عرض ترحيبي: 100 عملية تحقّق مجانية عند التسجيل!احصل على 100 عملية تحقّق مجانية
Authentica
رؤى حول التحقّق من الهوية
Authentication

المصادقة متعددة العوامل ام التسجيل الدخول بدون كلمة سر: أيهما تختار الشركات؟

٢٤ أغسطس ٢٠٢٦
المصادقة متعددة العوامل ام التسجيل الدخول بدون كلمة سر: أيهما تختار الشركات؟

لم تعد كلمات المرور حلًا آمنًا بما يكفي لحسابات الشركات، بوابات العملاء، أنظمة الموظفين الداخلية أو التطبيقات السحابية. فهي سهلة النسيان، ويعاد استخدامها كثيرًا، ويمكن سرقتها بطرق مختلفة طورها المهاجمون على مدار السنوات.

لهذا أصبحت المصادقة متعددة العوامل المصادقة متعددة العوامل والمصادقة بدون كلمة مرور من أكثر الحلول التي يتم الحديث عنها في عالم الأمن الرقمي. كلا الحلين يقللان من مخاطر كلمات المرور، لكن كل منهم يعالج المشكلة بطريقة مختلفة.

ما هي المصادقة متعددة العوامل المصادقة متعددة العوامل؟

المصادقة متعددة العوامل هي طريقة للتحقق من هوية المستخدم من خلال طريقتين تحقق أو أكثر. هذه العوامل عادة تكون شيئًا يعرفه المستخدم مثل كلمة المرور، أو شيئًا يمتلكه مثل مفتاح أمان أو هاتفه الذكي، أو شيئًا يميزه مثل بصمة الوجه أو الإصبع.

في أغلب الأنظمة التي تعتمد على المصادقة متعددة العوامل، يتم استخدام كلمة المرور بجانب طريقة تحقق أخرى بعدها. قد تكون هذه الطريقة كود OTP يصل عبر SMS أو البريد الإلكتروني، أو رمز يرسل عبر تطبيق مصادقة، أو إشعار موافقة على الهاتف، أو مفتاح أمان، أو فحص بيومتري للوجه أو بصمة الإصبع.

الميزة الأساسية في المصادقة متعددة العوامل هي أنها تضيف طبقة حماية ثانية أمام المهاجمين. إذا تمت سرقة كلمة المرور، سيظل المهاجم بحاجة إلى عامل التحقق الثاني حتى يصل إلى الحساب أو النظام. لذلك تعد المصادقة متعددة العوامل حل عملي للشركات التي لا تزال تعتمد على كلمات المرور وتريد تحسين الأمان دون استبدال أنظمتها الحالية أو تحمل تكلفة أكبر خلال وقت قصير.

ما هي المصادقة بدون كلمة مرور؟

المصادقة بدون كلمة مرور هي طريقة تعتمد على حذف كلمة المرور بالكامل من عملية تسجيل الدخول. بدلًا من أن يتذكر المستخدم كلمة مرور ويكتبها في كل مرة، يتم التحقق من هويته بطرق أخرى مثل بصمة الإصبع، التعرف على الوجه، مفاتيح المرور Passkeys، مفاتيح الأمان أو أكواد OTP عبر قنوات مختلفة.

هذه الطريقة تعالج واحدة من أكبر نقاط الضعف في المصادقة، وهي كلمة المرور نفسها. إذا لم تكن هناك كلمة مرور يمكن سرقتها أو تخمينها أو إعادة استخدامها أو خداع المستخدم للحصول عليها، تصبح العديد من الهجمات الشائعة أصعب بكثير.

يمكن أيضًا أن تحسن المصادقة بدون كلمة مرور تجربة المستخدم. فبدلًا من كتابة كلمة مرور وربما المرور بخطوات استرجاعها أو تغييرها، يمكن للمستخدم تسجيل الدخول ببصمة إصبع، فحص وجه، موافقة من جهاز موثوق أو Passkey خلال ثوانٍ قليلة.

الفرق بين المصادقة متعددة العوامل والمصادقة بدون كلمة مرور

الفرق الأكبر بين الطريقتين هو أن المصادقة متعددة العوامل تقوي عملية تسجيل الدخول التي لا تزال تعتمد في الغالب على كلمة المرور، من خلال إضافة أكثر من عامل تحقق. أما تسجيل الدخول بدون كلمة سر فتركز على حذف كلمة المرور من عملية المصادقة من الأساس.

هذا يعني أن بعض مشكلات كلمات المرور قد تستمر بعد تطبيق المصادقة متعددة العوامل. على سبيل المثال، قد تستمر طلبات إعادة تعيين كلمة المرور، أو استخدام المستخدمين لكلمات مرور ضعيفة، أو حفظ كلمات المرور في ملفات نصية، أو محاولات التصيد التي تستهدف كلمة المرور نفسها.

رغم ذلك، تظل المصادقة متعددة العوامل حلًا مهمًا لأنها سهلة التطبيق، ومدعومة في عدد كبير من الأنظمة، ومألوفة بالنسبة للمستخدمين. كما أن عامل التحقق الثاني يقلل من احتمال سرقة الحساب  في حال سرقة كلمة المرور ويجعل الوصول له أصعب بكثير.

على الجانب الآخر، تذهب المصادقة بدون كلمة مرور لخطوات أبعد، لأنها تلغي كلمة المرور بالكامل وتستبدلها بطرق تحقق أكثر أمانًا وسلاسة، فهي لا تقلل المخاطر فقط، بل تحسن تجربة تسجيل الدخول نفسها.

متى تختار المصادقة متعددة العوامل؟

تكون المصادقة متعددة العوامل غالبًا هي الاختيار الأنسب عندما تحتاج الشركة إلى ترقية أمنية سريعة، وفعالة، ومنخفضة التكلفة بشكل نسبي. وتتناسب هذه المنهجية مع الشركات عندما تكون الأنظمة الحالية لا تزال مبنية على كلمات المرور، ولا يكون استبدالها بالكامل الخيار المفضل في المرحلة الحالية.

تناسب المصادقة متعددة العوامل أيضًا القطاعات التي تخضع لمتطلبات امتثال صارمة، مثل البنوك، الرعاية الصحية، الجهات الحكومية وشركات البرمجيات كخدمة. في هذه الحالات، تكون كلمة المرور وحدها غير كافية، ويصبح وجود طبقة تحقق إضافية ضرورة لحماية الحسابات والبيانات. في كل الحالات، يمكن تطبيق المصادقة متعددة العوامل ثم تطوير النظام لاحقًا بإضافة مصادقة بدون كلمة سر. 

متى تختار تسجيل الدخول بدون كلمة سر؟

تكون المصادقة بدون كلمة مرور هي الاختيار الأفضل عندما تكون تجربة المستخدم أولوية قصوى، أو عندما تريد الشركة التخلص من مخاطر كلمات المرور بشكل جذري.

هذا الحل مناسب بشكل خاص لتطبيقات الهواتف، بوابات العملاء، الخدمات البنكية الرقمية، أنظمة دخول الموظفين، والمنصات التي تتعامل مع عدد كبير من المستخدمين. في هذه الحالات، كل خطوة إضافية قد تؤثر على معدل التحويل، والإنتاجية، ومعدلات رضا المستخدمين.

إذا كان المستخدم يحتاج إلى الدخول بسرعة وبدون تعقيد، فتسجيل الدخول ببصمة الوجه أو الإصبع أو Passkey قد يكون أفضل من إدخال كلمة مرور ثم انتظار كود تحقق إضافي. لذلك لا يقدم تسجيل الدخول بدون كلمة سر أمانًا أعلى فقط، بل يجعل التجربة أخف وأسرع.

هل يمكن استخدام المصادقة متعددة العوامل والتسجيل بدون كلمة مرور معًا؟

يمكن أن تعمل المصادقة متعددة العوامل والمصادقة بدون كلمة مرور معًا في نفس النظام. على سبيل المثال، يمكن للمستخدم تسجيل الدخول باستخدام Passkey محفوظ على جهاز موثوق، بينما تؤكد البصمة أو فحص الوجه أن الشخص الذي يستخدم الجهاز هو صاحب الحساب الحقيقي.

في هذه الحالة، يتم التحقق من هوية المستخدم بأكثر من خطوة، لكن دون استخدام كلمة مرور. وهذا يعني أن النظام يجمع بين قوة المصادقة متعددة العوامل وسهولة تسجيل الدخول بدون كلمة سر.

يمكن للشركات أيضًا إضافة المصادقة التكيفية Adaptive Authentication إلى نفس النظام. إذا سجل المستخدم الدخول من جهاز موثوق وموقع معتاد، يمكن أن تظل التجربة سلسة. أما إذا حاول الدخول من دولة جديدة أو جهاز غير معروف، فيمكن للنظام طلب خطوة تحقق إضافية.

بهذه الطريقة، لا تكون الحماية ثابتة بنفس الشكل في كل مرة، بل تتغير حسب مستوى الخطر. وهذا يجعل التجربة أكثر توازنًا بين الأمان والسهولة.

أيهما أفضل للشركات؟

لا توجد إجابة واحدة تناسب كل الشركات، فالاختيار يعتمد على الأنظمة الحالية، مستوى المخاطر، طبيعة المستخدمين، متطلبات الامتثال، والميزانية المتاحة.

إذا كانت الشركة تعتمد بالفعل على كلمات المرور وتحتاج إلى تحسين الأمان بسرعة، فالمصادقة متعددة العوامل ستكون اختيارًا عمليًا. فهي تقلل من خطر الوصول غير المصرح به، وتضيف طبقة حماية واضحة دون تغيير كبير في البنية الحالية.

أما إذا كانت الشركة تبني تجربة رقمية حديثة، أو تمتلك تطبيقًا يستخدمه عدد كبير من العملاء، أو تريد تقليل مشاكل كلمات المرور على المدى الطويل، فتسجيل الدخول بدون كلمة سر سيكون استثمار أقوى.

في كثير من الحالات، يكون المسار الأفضل هو البدء بـ المصادقة متعددة العوامل ثم الانتقال تدريجيًا إلى تسجيل الدخول بدون كلمة سر. بهذا الشكل، تحصل الشركة على حماية فورية، ثم تطور تجربة تسجيل الدخول مع الوقت.

الأفكار النهائية

المصادقة متعددة العوامل وتسجيل الدخول بدون كلمة سر هما حلان مختلفان لنفس المشكلة: كلمات المرور ضعيفة، مزعجة، ولم تعد كافية وحدها.

المصادقة متعددة العوامل هي طريقة عملية لتقوية الأنظمة التي لا تزال تعتمد على كلمات المرور، عندما تكون السرعة مطلوبة في تنفيذ التحديث وبأقل تكاليف. أما المصادقة بدون كلمة مرور فهي حل أكثر حداثة، لأنها تلغي كلمة المرور بالكامل وتحسن الأمان وتجربة المستخدم في نفس الوقت.

بالنسبة للشركات، الاختيار لا يجب أن يكون دائمًا بين حلين منفصلين. يمكن استخدام المصادقة متعددة العوامل اليوم، والانتقال تدريجيًا إلى تجربة بدون كلمات مرور أكثر تطورًا. الأهم هو ألا تبقى كلمة المرور هي خط الدفاع الوحيد.كما توفر Authentica تحقق متعدد العوامل.


#مقارنة بين MFA والمصادقة بدون كلمة مرور